السيد أحمد الحسيني الاشكوري
32
المفصل فى تراجم الاعلام
قاشان وأصبهان ، قال حمزة : وأصله « راهاوند » ، ومعناه الخير المضاعف ، قال بعضهم : و « راوند » مدينة قديمة بالموصل بناها راوند الأكبر بن بيوراسف الضحاك . . ويرى بعض الباحثين أن مما يؤكد أن القطب الراوندي من راوند القريبة من كاشان هو اشتراك مشايخ الراونديين المعاصرين ، القطب الراوندي والسيد فضل اللَّه الراوندي ، ومن تتلمذ عليهما وأخذ عنهما الرواية ، مع القطع بولادة السيد في راوند كاشان وإقامته بها . هذا بالإضافة إلى تصريح القطب في كتابه « سلوة الحزين » ص 23 بواقعة وقعت في « كرمند » من رساتيق راوند - كاشان . أسرته : لا نعرف شيئاً عن تأريخ أسلاف قطب الدين الراوندي وأنهم هل كانوا من العلماء أم لا ، إلا ما صرّح به في « رياض العلماء » مجملًا أن والده وجده كانا من العلماء ، ومن هنا استوحى السيد محمد باقر الأبطحي في قوله : « كان رضوان اللَّه عليه ينتمي إلى أسرة علمية كبيرة ، لها مقام اجتماعي جليل ومنزلة علمية مرموقة ، بيد أنها لم تكتسب تلك الشهرة التي تليق بها إلا بعد نبوغ القطب الراوندي ، حيث لم تسلط الأضواء على أصول هذه الأسرة سوى وجيزة إجمالية أفادنا بها الميرزا عبداللَّه الأفندي » . التأريخ احتفظ لنا فقط بطرف من ترجمة أولاده الثلاثة وحفيده الذين كانوا من العلماء الأثبات ، فهم : نصير الدين أبوعبداللَّه الحسين بن سعيد الراوندي ، عالم صالح شهيد ، كتب والده بخطه إجازة له على كتاب « المراسم العلوية » لسلّار الديلمي . عماد الدين أبو الفرج علي بن سعيد الراوندي ، فقيه ثقة ، يروي عن السيد ضياء الدين فضل اللَّه الراوندي والشيخ جمال الدين عبد الرحيم بن أحمد المعروف بابن أخوة البغدادي ، ويروي عنه الشيخ أبو السعادات أسعد بن عبد القاهر الأصبهاني ، كان حياً في سنة 600 . ظهير الدين أبو الفضل محمد بن سعيد الراوندي ، فقيه ثقة عدل عين ، يروي عن والده قطب الدين ، ويروي عنه قطب الدين محمد بن الحسين الكيدري البيهقي ، وأجاز أبا القاسم علي بن محمد بن علي الجاسبي القمي في سنة 579 على نسخة من كتاب « النهاية » للشيخ الطوسي . برهان الدين أبو الفضائل محمد بن علي بن سعيد الراوندي ، فاضل عالم .